يحيى السهروردي

70

رسالة هياكل النور ( فارسي )

الهيكل الثاني في النفس أنت لا تغفل عن ذاتك « 1 » [ أبدا ] ، وما من جزء من أجزاء بدنك « 2 » إلا وتنساه أحيانا ، فلو كنت أنت هذه الجملة « 3 » ، ما كان يستمر شعورك بذاتك مع نسيانها ، فأنت وراء هذا البدن وأجزائه . طريق آخر : بدنك « 4 » أبدا في التحلل والسيلان ، وإذا أنت الغاذية بما تأتى عند ورود الجديد الحاصل بين « 5 » الغذاء لعظم بدنك ولو كنت أنت هذا البدن أو جزءا منه لتبدلت أنائيتك كل حين ، ولما دام الجوهر المدرك منك ، فأنت أنت لا ببدنك . وكيف يكون ويتحلل وليس عندك منه خبر ؟ فأنت وراء هذه الأشياء .

--> ( 1 ) في 1 M عن ذاتك وفي 3 M عن ذاتك أبدا . ( 2 ) في B . . . ولا بدنك الكلى . ( 3 ) في Imp . . . أو جزء من أجزائها . ( 4 ) في B فإذا أنت الغاذية بما تأتى ، ولم يتحلل من بدنك العتيق عند ورود الجديد لعظم بدنك جدا ولو كنت فيه أو في جزء منه لتبدلت . . . فإنك أنت لا ببدنك وفي 3 M وإن لم يتحلل . . . فلو كنت . . . فأنت أنت لا بدنك ، وفي Imp يختلف تركيب العبارة على هذا النحو « بدنك أبدا في التحلل والسيلان ، ولو أنت الغادية بما تأتى به ، ولم يتحلل من العتيق قبل ورود الجديد شئ لعظم بدنك جدا ، ولما كان الجوهر المدرك منك ثابتا على حال واحد ، فأنت أنت لا ببدنك ، وكيف تكون إياه وهو في التحلل وليس عندك منه خير ، فأنت وراء هذه الأشياء » . ( 5 ) هكذا في جميع النسخ والصواب [ من ] الغذاء .